العربية

ريبريف مؤسسة صغيرة  مقرها في لندن مكونة من مدافعين عن حقوق الإنسان.

تأسست ريبريف من قِبل محامي  حقوق الانسان كلايف ستافورد سميث. تعمل المؤسسة على توفير خدمات قانونية و دعم في الإستقصاء لأكثر الناس عُرضة للخطر مثل مواطنين  بريطانيين و اوروبيين يواجهون القضاء خارج نطاق دوَلهم. هنالك أيضاً هؤلاء الذين وقعو ضحايا لسياسات الترهيب التي تتبعها بعض الدول مثل التسليم والتعذيب والسجن الإداري والإغتيال خارج نطاق القضاء.

في ريبريف نقوم بخوض معارك قضائية من أجل موكلينا في محاكم مختلفة حول العالم . بالتعاون مع الصحافة ، نعمل من أجل  المرافعة بالنيابة عنهم ومن أجل حث النقاش في النطاق العام حول قضايا متعلقة في حقوق الإنسان. نحن نحرص على أن الولايات المتحدة و حلفائها الاروبيين يحاسبون على أعلى المستويات المتعلقة بالجرائم المتطرفة. نحن إيضاً نحاول أن نستخدم القضاء بطريقة استراتجية لإحراز تغيرات جذرية.

نحن نعمل حالياً بالنيابة عن ٧٠ شخص يواجه الحكم بالإعدام في16  دولة مختلفه بالإضافة إلى 14 معتقل في سجن خليج جونتنامو. نحن أيضاً نعمل بالنيابة عن ١٠ معتقلين في سجون سرية حول العالم ونتصدر المعركة ضد الغارات الجوية المركية في اليمن و باكستان.

رؤيتنا للمستقبل هي رؤية لعالم خالي من الإعدام والتعذيب والحكم الاداري.

عملنا:

نحن نرفع دعوات بالنيابة عن المحكومين بالإعدام حول العالم ونستأنف احكامهم ونحرص على أن المحاكمة /القضاء منصف وعادل.
نحن نمثل محكومين من سجن خليج غوانتانامو و نساعد على تأمين إطلاق آمن لسراحهم.
نحن نعمل عل حملات توعوية عن الأعمال الغير قانونية لوكالة الأستخبارات الأمريكية في اليمن و باكستان. نحن نساعد شركائنا في اليمن و باكستان للجوء إلى القضاء في المحاكم المحلية.
نحن نعمل مع شركات في مجال صناعة الأدوية من أجل مساعدتهم عل وقف الاستغلال القائم على منتجاتهم من قبل . US departments of corrections من أجل أحكام الإعدام.
نحن نمثل معتقلين في سجون امركية سرية الواقعة في وسط تداعيات لتعذيب المعتقلين.
نحن نقوم بإستقصاء تداعيات إساءة معاملة مواطنين بريطانيين واوروبيين عند اعتقالهم من قِبل شرطة وحكومات خارج بريطانيا.
نحن نتحدى الحكومات بالتدخل حيثما يلزم لحماية حقوق وأمن مواطنيهم.

من نحن:

طاقم ريبريف مكون من ٣٣ موظف دائم بالإضافة إلى زميلين في الولايات المتحدة وزميلين في باكستان وزميل في اليمن وزميلين في مالاوي. لدينا أيضاً عدد كبير من المتطوعين في كل أنحا العالم.